MOULTAKA APICULTURE

كيف هي شجرة السدر؟

إنها عن شجرة السدر البري..
وهي شجرة شوكية.. يصل إرتفاعها إلى أربعة أمتار تقريباً..
أوراقها بيضاوية الشكل صغيرة..


 

يعجبك صمودها ضد كل هذا الحر و السموم الذي تمر به في طول فصل الصيف
والذي يمتد إلى أكثر من ستة أشهر في العام..
وهو أشد وأقسى طقس يمر على نباتات الصحراء وكائناتها الحيوانية..
فلا عجب أن يرد ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة..
 
 
و هذه الشجرة المجاهدة تراها وقد اخضرت أوراقها في فصل الصيف الحار
وتطلع ثمرتها في الصيف.. وتكون طعاماً يحبه الأبل كثيراً ،
يسميه بعض الناس "نبق" ، والبعض الأخر يسميها "ضال"!

وهي مستديرة الشكل .. حمراء إلى برتقالية اللون
ويذكر لها استخدامات كثيرة في الطب الشعبي في حالات أمراض الصدر و التنفس ..
وهي مسهلة ومنقية للدم..

وحسب ما قرأت أن الأطباء قد أشاروا إلى فوائده للحامل لما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة
وضرورية وسكريات وغيرها..

وقد أكد علماء التغذية أن مسحوق ثمار النبق يماثل الحبوب في القيمة الغذائية،
فأطلقوا عليها إسم الحبوب غير الحقيقية.

وقديما كان الناس يجففون ثمار السدر ويطحنوها في مطاحن خاصة بها لفصل الطبقة الخارجية
المأكولة الحلوة ومن ثم استخدام دقيقها في صنع الخبز وأنواع من الحلوى
 
والنبق الصحراوي طعمه حلو ولكنه حامض قليلاً بالمقارنة بالكنار أو النبق البلدي..
وأصغر منه حجماً.. وهو جميل المنظر كما تلاحظون في الصور ..

وأما أزهار شجرة السدر فإن نحل العسل يرعى عليها ويتغذى على رحيقها
وينتج منها عسلاً جيداً ذا قيمة غذائية عالية يسمى (عسل السدر)
وهو من أغلى أنواع العسل البري المطلوبة.

كما يستخدم مغلي قلف الأشجار كمسكن لآلام الأسنان
وملطف للحرارة ومقوي عام.
وملطف للحرارة ومقوي عام.
 
 
أما بالنسبة لأوراق السدر فإنها تستخدم لعلاج الجرب والبثور.
ومنقوع الأوراق مفيد في علاج آلام المفاصل والتهاب الفم واللثة.

تجفف الأوراق ويصنع منها مسحوق لغسيل شعر الرأس وتقويته وإزالة القشرة منه.
كما أن منقوع الأوراق يغسل به الموتى..

وقد نهي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن قطع أشجار السدر البرية وحذر من عاقبة ذلك،
فقد جاء في سنن أبى داود عن عبدالله بن حبشي، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار).

وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال : هذا الحديث مختصر،
يعنى أن من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها،
صوب الله رأسه في النار.

وجاء في كتاب (أسباب النزول للسيوطي) عن آيات سورة الواقعة عما أعد الله عز وجل لأهل اليمين في الجنة
(الآيات من 27 38) : «أن أهل الطائف كانوا يعجبون بواد عندهم يسمى «وج» وكان وافر الظلال كثير أشجار الطلح
والسدر وكانوا يسمعون عن الجنة ووصفها ونعيمها، فقالوا : «ياليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي»، فأنزل الله سبحانه
وتعالى : {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة
لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين}.

وقد جاء في المعنى «سدر» أنه شجر كثير الظل، و «مخضود» أي لا شوك فيه.

ويقول الحق تبارك وتعالى في سورة «النجم» (الآيات1316) :
{ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى}.
وقد قيل إن "سدرة المنتهى" هي شجرة «نبق» عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة (والله أعلم)
هكذا ورد ذكر (شجرة السدر) في القرآن الكريم على أنها من شجر الجنة نعيما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين.

أرجو أن أكون وفقت لنقل هذه الصورة الجميلة
والتي لولا عناية الله بها ولطفه لما نبتت في هذا الجو القاسي
 
منقول عن


Article ajouté le 2008-11-19 , consulté 1485 fois

Commentaires



Poster un commentaire





http://





Merci de recopier le nombre présent à gauche dans la case de texte ci-dessous ( Pourquoi ? )





Liens

Voir les articles de la catégorie " 1......... ثقافة ثقافة ثقافة "

Imprimer cet article

Retour aux articles


Recommander ce blog | Contacter l'auteur | Reporter un abus | S'abonner au blog Flux RSS du blog | Espace de gestion

Créer un blog gratuit avec Blog4ever