مساهمتي في فتح عقول الأطفال على عالم النحل
أطفال مدينة ليل و فيل ناف داسك بفرنسا ،يتابعون دروس في عالم النحل بمسجد الإيمان
ازدواجية اللغة كنز كبير ،إذا ما هيئ الطفل في التلقين،ليتعرف على منحنى كلى اللغتين .فهذا يمنحه عمق في التفكير وسيطرة على الموضوع بآلتين لغويتين.ويجب على الملقن أن يكون بارعا في كلى اللغتين.فليس هناك شتات في الذهن وإنما قوة وحرية ممزوجتين
حاولت تلقين هؤلاء عالم النحل،مراعيا هذه المعطيات ،باحثا في كل مرة عن الأصل في الكلمة الفرنسية والعربية.فكان التلقي مجدي.اللهم يسر أمورنا،واحفض ذريتنا في هذا البلد الأمين.
آمين.
رافقني أخ كريم، الدكتورفي الطب الأخ خليل محمد ،بارك الله فيه،الذي كان هو صاحب الفكرة،والذي استعرضني لهذا،عافاه الله .إنه سميع مجيب.
علي.
في 30 أبريل 2009
مدينة ليل الفرنسية

Commentaires