MOULTAKA APICULTURE ET PHYTO-APITHERAPIE

Ïáíáß Ýí ÊÑÈíÉ ÇáäÍá

 
        تربية النحل     

        الأهمية الاقتصادية لتربية النحل    

يعتبر عسل النحل إحدى النواتج الهامة لنحل العسل والتي عرفت من قديم الزمان كمادة غذائية حلوة المذاق سهلة الهضم , فضلا عما لها من بعض الخصائص العلاجية التي شدت انتباه كثير من العلماء فتناولوها بالبحث والتدقيق . ويختلف إنتاج طائفة النحل من العسل تبعا لظروف عديدة منها قوة الطائفة نفسها أي عدد أفراد الطائفة , المساحات المنزرعة المزهرة من المحاصيل والظروف المناخية السائدة بالمنطقة .

وعموما فإن كمية العسل المنتجة من الخلية الخشبية الحديثة تفوق بمراحل ما تنتجه طائفة النحل في الخلايا البلدية ( العيدان ) وقد يعتقد البعض أن تربية النحل قاصرة على إنتاج العسل ولكن هناك صور عديدة لمنتجات النحل منها :

1- إنتاج وبيع النحل ( طرود النحل ) :
يعتبر هذا النوع من الإنتاج مصدر ربح كبير لكثير من مربي النحل حيث يتكاثر نحل العسل ويتزايد عدد أفراده كأي كائن حي ويمكن للنحال المترمن ذو الخبرة والمران الانتفاع بهذه الزيادة في أفراد النحل والعمل على إنتاج طرود منها لزيادة عدد الطوائف بمنحله أو بيعها للمربين.
2- إنتاج ملكات النحل :
شغالة تغدي الملكة 
يحتاج هذا النوع من الإنتاج إلى متخصصين ذو خبرة علية في هذا المجل حيث يحتاج هذا النوع من الإنتاج إلى دراية خاصة بتربية ملكات النحل مع الإلمام بالأسس العلمية السليمة لعمليات الانتخاب والتربية كما يجب أن تتميز المناطق التي سيجري فيها هذا النوع م الإنتاج بظروف بيئية خاصة ضمانا لتلقيح الملكات العذارى من ذكور محددة معروفة .
3- إنتاج الشمع :
يعد إنتاج الشمع في الخلايا الخشبية الحديثة إحدى المنتجات الثانوية للمناحل , لكنه ذو فائدة اقتصادية كبيرة حيث أنه يدخل في كثير من الصناعات ومستحضرات التجميل فضلا عن استعماله في صناعة الأساست الشمعية .
وتعتبر الخلايا البلدية المصدر الوحيد لإنتاج شمع النحل .
4- سم النحل :
 
حربة النحلة
أظهرت بعض الأبحاث الطبية نجاح العلاج باستخدام سم النحل خاصة شفاء
بعض الأمراض الروماتيزمية , وقد تخصصت بعض مصانع الأدوية في استخلاص سم النحل وتنقيته واستعماله على هيئة حقن .
5- الغذاء الملكي:

وهو المعروف علميا باسم " رويال جيلي " وهذا الغذاء تقوم بإفرازه شغالات حديثة السن لتتغذى عليه ملكات النحل طوال فترة حياتها وكذلك يرقات النحل الصغير وحتى عمر 2.5 يوم , وقد استرعى هذا الغذاء نظر العلماء لمدى تأثيره على ملكات النحل من حيث تكوينها ـ وخصوبتها , وطول فترة حياتها وكفاءتها العالية في وضع البيض .
وقد اهتمت المراكز الطبية بدراسة هذا الغذاء وتربته في كثير من البلاد ـ وقد جاءت النتائج مشجعة في معظم الحالات , الأمر الذي شجع مصانع الأدوية على تعبئة وإعداده في صورة تمكن الإنسان من تناوله .
هناك مادة أخرى يجمعها نحل العسل من براعم الأشجار تسمى " العلك " البروبوليس وذلك لسد الشقوق الموجودة بالخلية حتى تمنع دخول الحشرات أو تغليق أي جسم غريب يوجد داخل الخلية ويعصب على النحل إزالته .
وقد ثبت أيضا أن لهذه المادة فوائد طبية في علاج بعض حالات الأمراض
الجلدية .

 
البروبوليس أو العكبر
 
كذلك اهتمت بعض البلاد بجمع حبوب اللقاح التي يجمعها نحل العسل وذلك باستخدام مصايد خاصة تسمى مصايد حبوب اللقاح ـ وتعتبر حبوب اللقاح
 
 
حبوب اللقاح
 
مصدرا هاما للعديد من المركبات الحيوية اللازمة للإنسان .
ومما لا شك فيه فإن نحل العسل يعتبر أجنحة الزراعة فهو يوجد ويتكاثر حيث تنتشر الزراعات حيث يقوم النحل بزيارة أزهار تلك المحاصيل بغية الحصول على الرحيق وحبوب اللقاح وفي نفس الوقت يقوم بعملية تلقيح أزهار تلك المحاصيل .

إنشاء المناحل :


تطلق كلمة منحل على مجموعة طوائف النحل دخل خلاياها الخشبية والتي توضع في الأماكن القريبة من المحاصيل الزراعية ـ ويفض أن يكون المكان الذي سيقام عليه المنحل ملكا لصاحبه كلما أمكن ذلك , وذلك تفاديا لما قد ينشأ من خلافات مستقبلا عن نقل مكان المنحل .
وهناك بعض النقاط التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند إقامة منحل ما .

منحل
الشروط العامة التي يجب أن تتوافر لإنشاء المنحل : 

1- أن تكون الأرض التي سيقام عليها المنحل قريبة ما أمكن من المناطق الزراعية ذات المحاصيل المتعاقبة أو المناطق التي يكثر فيها زراعات البساتين والفاكهة .
ومن أكثر المحاصيل أهمية بالنسبة للمناحل البرسيم الحجازي وأشجار النخيل والحمضيات ومحاصيل الخضر خاصة تلك التي تتبع العائلة الفرعية ( الكوسة ـ الخيار ـ الشمام .. الخ)
2- توفر مصدر دائم للمياه بالمنطقة .
3- بعد مكان المنحل عن الطريق العام وكذلك حظائر الدواجن والمواشي .
4- سهولة المواصلات من وإلى مكان المنحل .
5- الابتعاد عن مستودعات التخزين خاصة تلك التي تحوي المبيدات الحشرية .

وحدة المنحل :


تعتبر الخلية الخشبية الحديثة بما تحوي من طائفة النحل من وحدات المنحل وسنبين فيما يلي وصف الخلية الخشبية الحديثة والمعروفة عالميا باسم خلية لانجستروث أو الخلية ذات الاطارات المتحركة وكذلك بيان أجزائها المختلفة حسب الرسم .
والخلية الخشبية ذات مقاسات ثابتة وقد بنيت نظرية صناعتها على المسافة النحلية ( 16/5 من البوصة ) وهي المسافة التي تسمح بمرور نحلتين في اتجاهين متضادين دون أن يتماسا , وقد اكتشف هذه المسافة سنة 1851 م عند قيام النحل ببناء أقراصه الشمعية في الطبيعة .


وتتركب الخلية الخشبية كالآتي حسب الرسم :
حامل الخلية ( كرسي له أربع أرجل ) .
قاعدة الخلية ( طبلية ) ولها ارتفاعان احدهما عميق ويستعمل صيفا والآخر ضحل ويستعمل شتاء ( 4/3 , 4/1 بوصة ) .
عدد 2 صندوق يسمى الأسفل منهما صندوق التربية أو غرفة الحضنة ويسمى العلوي صندوق العاسلة .
 
إطار من صندوق العاسلة ،ملوء بالعسل
يحتوي كل صندوق من الصناديق السابقة على 10 إطارات خشبية .
غطاء داخلي ويغطي قمة الأقراص في الصندوق وله فتحة وسطية .
غطاء خارجي ويغطي الصندوق العلوي للخلية.
باب الخلية : سدابة من الخشب لها فتحتان إحداهما واسعة تستعمل صيفا وأخرى ضيقة تستعمل شتاء.

أدوات النحال :
للقيام بعمليات النحالة المختلفة لابد من توافر الأدوات والمعدات الآتية :
1- ملابس النحال : وتشمل الآتي :
أ) القناع : ويصنع من السلك والقماش لحماية الوجه من لسعات النحل أثناء الفحص .
ب) بدلة (أوفرول ) : وتصنع من القماش السميك لحماية الجسم أثناء العمليات النحخلية ويفضل اللون الأبيض.
ج) قفاز : وهو مصنوع من الجلد أو القماش السميك ولا ينصح باستعماله سوى النحال المبتدئ .

2
2- أدوات المنحل :
المدخن :
 

عبارة عن أسطوانة معدينة ذات غطاء مخروطي يتصل بها قطعة من الجلد تعمل كمنفاخ يوضع به قطعة من القماش النظيف أو الورق بعد إشعالها مع تشغيل المنفاخ عدة مرات حتى ظهور الدخان من فوهة المدخن فيصبح بذلك معدا للاستعمال.
والفكرة في استخدام المدخن عند فتح طوائف النحل هي إشعار النحل بوجود حريق بالطائفة فتلجأ الشغالات إلى لعق العسل فيثقل جسمها ويقل ميلها للسع .
ب) ا
لعتلة :
 

عبارة عن قطعة معدينة ذات طرف مسطح تستخدم في تفكيك أقراص الخلية , وكذلك تنظيف قمة الإطارات من الزوائد الشمعية وتنظيف قاعدة الخلية مما قد يعلق بها من بقايا شمعية أو نحلية .
ج) أدوات تثبيت
الأساسات الشمعية وتشمل :
- سلك مجلفن نمرة 24 ويستخدم في تسليك الإطارات الخشبية حتى يمكن تثبيت شمع الأساس بها .
- عجلة التثبيت ( الدواسة )
وهي عبارة عن عجلة معدنية ذات مجرى مثبتة في يد خشبية لتثبيت السلك بالأساس الشمعي .
- لوحة التثبيت :
وهي قطعة من الخشب مقاسها 17 × 8 بوصة تغطي بقطعة من القماش , توضع تحت الأساس الشمعي عند تثبيته بالبراوز مع ملاحظة أن نبلل قطعة القماش بالماء حتى لا يلتصق الشمع بها .
وتوفيرا للمجهود الذي يبذله نحل العسل في إفراز الشمع فقد استخدمت الأساست الشمعية في طوائف نحل العسل حيث تبلغ كمية العسل التي يستهلكها النحل 10 كيلو جرامات وذلك لإنتاج 1 كيلو من الشمع الخام .
والأساسات الشمعية هي أفرخ من الشمع الطبيعي بمساحة البراويز تقريبا مطبوع عليها
العيون السداسية .


ويجب الأخذ في الاعتبار أن الأساسات الشمعية المصنوعة من غير الشمع النقي لا يقبل عليها نحل العسل عند وضعها في الطوائف .


د) أدوات أخرى :
* حاجز ملكات : وهو مسطح من السلك أو الزنك وأحيانا من البلاستيك به ثقوب (قطرها حوالي 4 مم وهذه الثقوب تسمح بمرور شغالات النحل منها دون الملكات ومنها جاءت التسمية .
 
ويستعمل هذا الحاجز في حالة إنتاج القطاعات العسلية حيث يتم وضع ما بين
غرفة التبربية وغرفة العاسلة فيمنع صعود الملكات إلى العاسلة حتى لا تقوم بوضع البيض في أقراص العسل كما يستعمل أيضا في بعض طرق تربية الملكات صناعيا .
* فرشة النحل تستعمل لإزالة النحل من أعلى الأقراص .
 

* الغذايات : ومنها انواع متعددة اشهرها الغذاية الجانبية والتي تصنع من الخشب الأبلكاش على شكل نصف براوز توضع فيها المحاليل السكرية عند تغذية النحل .


أدوات ومعدات
فرز العسل

أ) الفراز :
عبارة عن برميل مستطيل توضع بداخله أقراص العسل التامة النضح ـ ( وذلك بعد كشط الطبقة الشمعية المغطاة للعيون السداسية ) في أقفاص سلكية خاصة تدار بواسطة تروس , وذلك إما يدويا أو باستعمال موتور كهربائي .

وتبنى نظرية استخراج العسل على نظرية الطرد المركزي حيث يمكن الحصول على العسل المفروز دون الإضرار بالأقراص الشمعية .
وهناك أحجام مختلفة للفرازات المستعملة حسب سعة الأقراص العسلية حيث تتراوح هذه السعة من 2-6 إطارات .
كما توجد فرازات كبيرة جدا تستعمل لتلك المزارع الكبيرة المتخصصة في هذا النوع من الإنتاج (فرازات سعة 50 أو 100 قرص ويطلق عليها الفرازات الشماعية )

ب) المنضج :
 

برميل اسطواني مصنوع من الصلب الغير قابل للصدأ أو البلاستيك ـ صنبور بأسفله ويوضع به العسل بعد فرزه بالفراز وذلك لمدة لا تقبل عن 24 ساعة ( من 3-7 أيام عادة ) حتى تصعد الفقاقع وجميع الشوائب وبقايا الشمع إلى السطح العلوي وبذلك يمكن الحصول على العسل المصفى من الصنبور أسفل المنضج .


جـ ) سكاكين الكشط :

وهي سكين ذات نصلين تستخدم لكشط الطبقة الشمعية للأقراص العسلية المختومة ويستحسن أن تسخن هذه السكاكين قبل استعمالها وذلك بوضعها في ماء ساخن .
كما يمكن استخدام الشوكة ايضا لإزالة الطبقة الشمعية المغطاة للعيون السداسية .

د) مصفاة من السلك المجلفن لتصفية العسل بعد علمية الفرز وعادة ما توضع فوق المنضج قبل وضع العسل المفروز به وقبل أن ندخل في تفاصل كل فرد من هذه الأفراد دعنا نتوقف أولا على كيفية نشأتها .
أفراد طائفة نحل العسل
إذا فحصنا أفراد نحل العسل نجد أنها تتكون من ثلاثة أفراد و هى :-
1- اتلملكة 2- الشغالة 3- الذكر

  3     1       2        
فمن المعروف أن ملكة النحل ( أم الطائفة ) هي الفرد الوحيد في الطائفة التي تمتلك الجهاز التناسلي الأنثوي الخصب وعادة ما تضع الملكة نوعين من البيض أحدهما مخصب وينتج عنه الإناث (الشغالات والملكات ) والبيض الغير مخصب وينتج عنه الذكور .
نصغيرة انضر إلى هذه العيون السداسية ،هي ليست متساوية،الكبيرة ستستقبل الذكور،و االإناث .  سبحان الله !
ويرجع منشأ الاختلاف عن الأفراد الناتجة من البيض المخصب إلى نوع الغذاء الذي تتغذى عليه اليرقات بعد فقسها من البيض .
فاليرقات الناتجة من البيض المخصب وتتغذى طول فترة الطور اليرقي على الغذاء الملكي ( رويال جيلي) وتنتج عنها ملكات عذارى .
أما تلك التي تتغذى فقط لمدة يومين من أعمارها الأولى على هذا الغذاء ثم تتغذى باقي العمر اليرقي على خبز النحل ( عسل وحبوب اللقاح ) فتتحول إلى الشغالات .
سنتناول هنا كل فرد من هذه الأفراد بشيء من التفصيل .
1- الملكة : ( الأم ) :
 
عش الملكة
وهي أكبر الأفراد حجما وظيفتها الأساسية القيام بوضع البيض بعد التلقيح والذي ينتج عنه باقي أفراد الطائفة ـ وتضع الملكة حوالي 1500 ـ 2000 بيضة يوميا في موسم النشاط ( ما يعادل وزن جسمها تقريبا )

2- الشغالة :
 

وهي أنثى عقيمة وتشابه الملكة الأم إلا أنها أصغر منها حجما ـ وفي حالات خاصة يمكن أ، تقوم الشغالات بوضع بيض غير مخصب ينتج عنه ذكور فقط ( الأم الكاذبة ) وعلى شغالات نحل العسل يقع العبء الأكبر من العمل في حياة الطائفة فهناك أعمال داخلية تقوم بها الشغالات منذ فقسها من العيون السداسية والتي أهمها العناية الحضنة وتغذية اليرقات الصغيرة ثم تتدرج في الأعمال حتى الأعمال الخارجية لجمع الرحيق وحبوب واللقاح والماء .. الخ .

3- الذكر :
 
   

وهو أضخم حجما من الشغالة ويتميز باستدارة مؤخر البطن مع وجود خصلة من الشعر حولها .
ووظيفته الأساسية القيام بعملية التلقيح للملكة ويمكن إجمالي فترة التطور في أفراد النحل منه وضع البيض حتى ظهور الحشرة الكاملة على النحو التالي :
فترة التطور ملكة شغالة ذكر من البيض حتى الحشرة 15 21 24 الكاملة باليوم.
ومن المعروف أن لكل طائفة نحل عسل ملكة واحدة فقط وبضع مئات من الذكور وعدة ألاف من الشغالات .
ويحتوي رطل النحل من 4000 – 5000 شغالة .
ويجدر الإشارة إلى أن فترة حضانة البيض هي ثلاثة أيام ويمكن من حالة وضع البيض في العين السداسية معرفة عمره , حيث أن البيض حديث الوضع في اليوم الأول يكون في وضع رأسي بينما يأخذ وضعا مائلا (45) في اليوم الثاني ثم يصبح وضعه أفقيا في اليوم الثالث .
سلالات نحل العسل
هناك سلالات عديدة من نحل العسل تختلف في خواصها ومميزاتها عن الأخرى وسوف نلقي نظرة سريعة عن أهم هذه السلالات حيث أن ما يهم النحال هو نوع السلالة التي يتعامل معها تحت ظروف البيئة المحلية .
وقد نشأت عن بعض هذه السلالات عدة ضرب منها أثبتت كفاءة عالية من ناحية الإنتاج .
وعموما فإن النحال يحتفظ ببعض ملكات السلالة النقية المفضلة له ولاتي منها يجري عملية إنتاج ملكات لتوزيعها على التقسيمات الجديدة من الطوائف في المنحل او تعويضه لما قد يفقد من ملكات الطوائف الموجودة بالمنحل وتعرف هذه الملكات بعد تلقيحها بالهجين الأول لهذه السلالة .


والسلالات الأكثر انتشارا هي :
1- سلالة النحل الكرينولي :
(carnoliène)
ويأخذ نحلها اللون السنجابي خاصة الملكات الأم بينما يتميز الهجين الأول الناتج منها بوجود أشرطة صفراء على الحلقات البطنية الأولى للشغالات .
ويتميز نحل هذه السلالة وهجينها الأول بهدوئها على الأقراص أثناء عمليات الفحص وإنتاجها العالي من العسل وقلة استهلاكها له في فترات الجفاف.

2- السلالة الإيطالي :
وتتميز هذه السلالة بوجود اللون الأصفر خاصة الحلقات البطنية الأولى للشغالات . كما أنها جماعة للعسل إلا أنه يعاب عليها استهلاكها للعسل في وقت القحط علاوة على أن هجنها شرسة .
وعموما فقد جرت العادة أن تكون ملكات الطوائف بالمنحل هي الهجين الأول للسلالات النقية , حيث إن الهجين يفوق الأمهات النقية في إنتاج العسل .
قد يلاحظ البعض وجود نحل منتشرة على فروع أو جزوع الأشجار وهي ذات حجما من شغالات نحل العسل في السلالتين السابقتين .
وأحب أن أنوه أن هذا النوع من النحل يسمي النحل الصغير وهو أصغر أنواع النحخل ويبني عشه من قرص واحد في العراء يبلغ عدد عيون السداسية الخاصة بالشغالات 100 في البوصة المربعة , ولا يمكن تربية في الخلايا الخشبية الحديثة , ونظرا لصغر خرطوم النحلة فإنها تستطيع زيارة الأزهار الصغيرة الحجم وجمع عسلها منها.
الأول
الآفات التي تصيب نحل العسل
حاليا لم أهيأ الملف بالعربية،انضر لملف بالفرنسية ،هناك صور رائعة لمفترسي
 النحل

محتويات الفصل الأول
1- آفات حشرية
أ) ديدان الشمع .
 
 

ج) الدبور الأحمر – دبور البلح .
د) ذئب النحل ( الدبور الأصفر ) .
هـ) النمل.

2- آفات حيوانية
أ) الأكاروس ( الأكارين )
ب) الفاروا
ج) آفات حيوانية أخرى ( السحالي والضفادع والفئران )

3- الطيور
الوروار.

4- العناكب
1- آفات حشرية :
أ) ديدان الشمع :
هناك نوعين من هذه الديدان :
دودة الشمع الكبيرة .
دودة الشمع الصغيرة .

الطور المسبب للضرر :
هو الطور اليرقي الذي يقوم بإتلاف الأقراص الشمعية وذلك نتيجة للأنفاق التي تقوم هذه اليرقات بصنعها داخل الأقراص الشمعية كي تتغذى على حبوب اللقاح وأي مادة بروتينية – لوحظ أن هذه اليرقات تفضل الأقراص الشمعية داكنة اللون ( القديمة ) ( هذه الأنفاق من نسيج حريري ) وكلما زادت شدة الإصابة تؤدي إلى التصاق الأقراص الشمعية بعضها البعض.


دورة الحياة :
الفراشات ليلية وذات لون ترابي .
يتم التزاوج بين الفراشات بعد خروجها وفقسها من الشرانق من 2 – 3 أيام .
ثم تضع البيع ما بين 400 – 1800 في أركان الخلايا الخشبية أو تحت الأغطية أو في الشقوق التي قد توجد بأجزاء الخلايا ثم يقفس بعد حوالي أسبوع ثم تخرج اليرقات الصغيرة تبحث عن الغذاء ( حبوب اللقاح ) وأثناء ذلك تصنع الأنفاق الحريرية.


يصل طول اليرقة إلى 2.5 سم وبعد شهر يتم اكتمال نمو اليرقة وتعمل حفرة بيضاوية في أحد أركان الخلية الخشبية وتبدأ في نسج شرنقة لتتحول داخلها إلى العذراء ثم الحشرة الكاملة ثم بعد أسبوع تخرج الحشرة الكاملة.


المقاومة :
ضم الطوائف الضعيفة إلى أخرى قوية حتى لا تهاجم بهذه الآفة.
سد جميع الشقوق مع إحكام وضع أجزاء الخلايا الخشبية.
جمع الشرانق وكذلك اليرقات ووضعها داخل المدخن لإعدامها مع عدم إلقائها على أرضية المنحل.

العلاج :
رفع الأقراص الشمعية الزائدة عن حاجة الطوائف ( خاصة في أخر الموسم ) مع تبخيرها في المخازن بإحدى الطرق التالية :

مادة البارادكس :
توجد على شكل بلورات توضع في لفافة من القماش في وضع متبادل على قمم الأقراص الفارغة في كل صندوق ثم يتم لصق الصناديق بالورق اللاصق حتى نمنع دخول الهواء وكذلك تسرب أبخرة المادة وتكرر هذه العملية ( التبخير ) عند ملاحظة ضعف رائحة التبخير حيث أنها تقتل الفراشات واليرقات وتعتبر مادة طاردة لهذه الآفة ( هذه الطريقة الأكثر أمانا للإنسان )

* ثاني بروميد الإيثيلين :
سائل عديم اللون يتبخر ببطء وينتج عنه غاز أثقل من الهواء لذا يجب وضعه أعلى صندوق التبخير.
ملئ معلقة توضع في أناء أعلى الأقراص تكفي لتبخير عدد 8 صناديق .
شديد السم للإنسان لذا لابد من عدم استخدام الأقراص الشمعية التي تم تبخيرها في الموسم السابق إلا بعد أن يتم خروجها من المخازن وتعريضها للجو العادي لمدة 2 – 3 أيام حتى تتخلص من رائحة مادة التبخير التي تم استخدامها في حفظ هذه الأقراص.

ب- قمل النحل :
هذه الحشرة تتبع رتبة ذات الجناحين إلا أن الحشرات الكاملة فقدت أجنحتها.
وهي حشرة صغيرة لونها بني محمر وأعينها أثربة لذلك سمى بالقمل الأعمى.
تعيش كطفيل خارجي على أجسام شغالات نحل العسل خصوصا حول الصدر والرقبة.
يلاحظ تزايدها في الطوائف الضعيفة خصوصا أثناء الركود ( فترة الركود)
تقوم الإناث بوضع البيض متفرقا على الأغطية الشمعية للعيون الممتلئة بالعسل على شكل نقط بيضاء.
بيضاء.



المقاومة :

يمكن وضع نقطة عسل على الملكة فتلجأ الشغالات إلى تنظيفها أخذة معها قمل النحل.
يمكن أخذ الملكة تحت قفص نصف كرة على الغطاء الخارجي ثم يدخن عليها بالتبغ 2-3 مرات فيتم سقوط القمل الأعمى ويتم سحقه باليد وإعادة الملكة إلى خليتها.
قد يستخدم التبغ في المدخن عند التدخين مع وضع قطعة من الورق على قاعدة الخلية حيث يسقط القمل الأعمى عليها.

جـ - الدبور الأحمر ـ دبور البلح :
حشرة شديدة الضرر بنحل العسل ـ حجم الحشرة الكاملة ضعف حجم الشغالة وتعيش في الأماكن الخربة والشقوق والإنفاق.

دورة حياة الحشرة :
تقضي الحشرة فترة بياتها الشتوي على هيئة ملكات ثم تخرج في أوائل الربيع " شهر مارس " وتتجول في المناحل تبحث عن الغذاء ثم تضع البيض في العشوش الخاصة بها وتقوم الأم برعاية اليرقات عند فقسها من البيض إلى حين خروج الشغالات وهي بأعداد قليلة , وهنا تتفرغ الملكة إلى وظيفتها الأساسية وهي وضع البيض فقط ,وتقوم الشغالات بعناية الحضنة في العش وتغذية اليرقات الصغيرة وبناء أقراص جديدة في العش إلى أن تصل إلى الأعداد الكبيرة من شغالات الدبور في أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر ومع بداية الخريف تبدأ الملكات العذارى في الظهور للتلقيح ثم تموت الذكور وتبقى الملكات الملقنة لتعيد دورة حياتها.
دبور البلح حشرة شرسة يسبب لسعها ألاما وتورما للجزء المصاب وآلة اللسع في الدبور لا تنفصل بعد عملية اللسع كما في شغالة نحل العسل ولذا جاءت خطورته لاحتمال نقل بعض الأمراض.
- تتغذى على الشغالات أيضا على العسل وحبوب اللقاح مما يؤدي إلى تلف الأقراص الشمعية.

المقاومة :
تجمع ملكات الدبور بواسطة مصادي الحشرات في خلال شعري مارس وأبريل ويتم إعدامها.
تستخدم طعوم سامة : مع بعض المواد المتحللة : فشة " رئة فيران " وتفرم وتقطع إلى قطع صغيرة ويوضع عليها طعم زرنخيت الصوديوم في أماكن قريبة من المنحل وتصبح رائحتها عفنة فتقوم شغالات الدبور بحمل قطع اللحم المسموم إلى عشوشها لتغذية الصغار وهي أيضا فيتم إعدام العشوش دون معاناة.
د. ذنب النحل : الدبور الأصفر :
أصغر من دبور البلح و أكبر من شغالة نحل العسل .
لون بطنها أصفر أما منطقة الرأى و الصر فلونها أسود
يقوم بلسع و تخدير الشغالة و نقلها إلى عشوشة التى غالبا ما تبنى فى أنفاق تحت الأرض.
المقاومة :
يقاوم بمصايد شباك الحشرات و إعدامة فى ماء يغلى بعد جمعة

هـ- النمل:
يهاجم خلايا النحل للتغذية على العسل و خطرة بسيط إلا إذا هاجم الطوائف بأعداد كبيرة خصوصا الطوائف الضعيفة .
المقاومة:
تنظيف أرضية المنحل من الحشائش بأستمرار مع رشها بالماء ووضع أوانى تحت أرجل الخلايا مملوءة بالماء بأستمرار.

الفصل الثاني

أهم منتجات النحل 
أولا : العسل :
ثانيا : الغذاء الملكي:
ثالثا : حبوب اللقاح :
رابعا : الشمع :
خامسا : سم النحل:
 سادسا : العكبرـ البربوليس
أهم منتجات النحل
أولا : العسل :
 
 

- عسل النحل النقي عبارة عن رحيق مختوم , أي رحيق جمعه النحل من الأزهار وحول معظم المواد الكربوهيدراتية الثنائية والعديد التسكر فيه إلى سكريات أحادية (جلوكوز ـ سكر العنب) , (فركتوز ـ سكر الفواكه ) وقام بتبخير نسبة كبيرة من الماء الموجود فيه وإضافة بعض الخمائر المعدية في بعطنها ومزجه مع الرحيق , ويعتبر العسل ناضجا إذا لم تزد نسبة الرطوبة فيه عن 18%وحينئذ يختم عليه النحل بطبقة رقيقة من الشمع , ويحتوي العسل بجانب الماء والسكريات على كميات بسيطة , ولكنها ذات قيمة عالية من العناصر المعدنية والفيتامينات والأنزيمات وبعض حبوب اللقاح وبعض المواد الأخرى.

المكونات الرئيسية للعسل :
يختلف تركيب العسل باختلاف نوع النبات المجموع منه الرحيق والعوامل البيئية المحيطة به من حيث نوع التربة والتسميد والظروف الجوية , ومتوسط تركيب العسل حسب النسب التقريبية لهذه المواد:


34% 17.7% سكر عنب (جلوكوز) ماء
1.5% 40.5% سكروز سكر فواكه (فركتوز)
1.7% 1.1% مواد معدنية دكسترين
3.40 % 0.1 % مواد مختلفة أحماض
وتعود نسبة كبيرة من القيمة الطبية للعسل إلى هذه المواد التي لم يعرف الكثير منها حتى الآن.
ألوان العسل : 
ينتج اللون الأصلي في العسل من ملونات ذاتية في الماء من أصل نباتي مفرزة في الرحيق وهي عبارة عن مستخلصات الكلوروفيل والكاروتين والزانثوفيل وغرها , ويمكن ترشيحها بالمرشحات المناسبة , ويتوقف وجودها على نوع النبات والظروف الجوية ,وتقدر ألوان العسل بواسطة جهاز تدريج الألوان إلى أبيض مائي , وأبيض ناصع , أبيض , عنبري فاتح , عنبري غامق , ويغمق لون العسل إذا اشتدت حرارة الشمس في موسم فيض الرحيق أو إذا خزن في أقراص شمعية داكنة اللون , ويتغير لون العسل وطعمه إذا سخن على درجة حرارة مرتفعة أو لمدة طويلة ,ويغمق لونه إذا حفظ لمدة تحت درجات حرارة غير مناسبة.

تحبب العسل وتجمده :
من المعروف أن كل أنواع العسل لابد وأن تتحبب في وقت ما , فبعضها يتحبب بمجرد إنتاجه , بينما البعض قد يستمر سائلا بضعة شهور أو سنوات. وبعض الأعسال تتحبب تحببا متجانسا, بينما يترك البعض الأخر جزءا سائلا على السطح , وبعض الأعسال تكون بلوراتها دقيقة جدا , بينما تكون غير كبيرة البلورات , وهذه الخاصية طبيعية ومميزة للأعسال بصفة عامة ,إذ أن كل الأعسال تقريبا تكون فوق مشبعة بالنسبة للجلوكوز وليست كذلك بالنسبة للفركتوز فيتبلور الجلوكوز من المحلول.
وقد وجد أن سرعة التحخبب تتوقف على نسبة الجلوكوز إلى الماء فكلما زادت هذه النسبة عن 2 زادت سرعة التحبب.
حيث أن نسبة الماء في العسل الناضج18% فإنه يبدأ في التجميد إذا زادت نسبة الجلوكوز فيه عن 36% وتزداد سرعة التجمد بزيادة هذه النسبة ولكنها نقل بنقص مقدار سكر الجلوكوز عن هذه النسبة , وتتوقف نسبة الجلوكوز وغيره من المكونات الأخرى على نوع النبات , وعسل القطن يتبلور بسرعةة وعسل الموالح يتبلور بسرعة أقل بينما بعض الأعسال الأخرى تتبلور ببطء شديد مثل عسل اليانسون , وعادة تكون الأعسال التي تتحبب بسرعة ذات بلورات أصغر من الأعسال التي تتبلور ببطء.
ويلاحظ أنه لا يحدث تحبب للعسل السائل على درجة حرارة أعلى من 25o م وأنسب درجة للتحبب من 10o م ـ 1o م والدرجة المثلى التي تسرع التحبب 14o م ويتأخر التحبب إذا حفظ العسل مبردا على درجة 7o م أو أقل , إذ أن البرودة تزيد لزوجة العسل فتبطء عملية ترسبي البلورات أو تجمعها , وإذا ارتفعت الحرارة عن 35o م فإن العسل المتجمد يتحول إلى سائل.
ومما يساعد على سرعة تحبب العسل (عند انخفاض الحرارة) احتوائه على فقاعات هوائية أو جزئيات صلبة ( حبوب لقاح ـ فتات شمع ـ بلورات سكرية) فأي من هذه الحبيبات تتجمع حولها بلورات الجلوكوز التي تنفصل من العسل فتزداد حجمها ,ولذلك فإن التصفية الدقيقة تؤخر تحبب العسل , ولا تقل قيمة العسل وجودته عند تحببه أو تجمده حيث توجد بعض أنواع العسل يصعب وضع الملعقة فيه لأخذ القليل منه , وقد تظهر طبقة بيضاء خفيفة أحيانا على سطح بعض أنواع العسل المتجمد وهذه الظاهرة طبيعية تنتج عن تصاعد فقاعات الهواء الدقيقة التي تتكون أثناء التبلور , وليست تخمرا.

لزوجة العسل :
تزداد لزوجة العسل كلما زاد في تركيزه , أي كلما قلت نسبة الرطوبة فيه وعند مقارنة كثافة عدة أنواع من العسل يجب أن يؤخذ في الاعتبار درجة الحرارة وحجم الفقاعات والمحتويات الفروية أو المواد المعتكرة للعسل بصفة عامة وتكون لزوجة العسل البارد كبيرة عادة حتى لا يكون ترشيحه خلال مسامات السلك الشبكي الدقيق ويسهل تصفيته عند رفع درجة الحرارة إلى 40o تقريبا , والعسل يكون سائلا في حالته الطبيعية ولكنه قد يتبلور عند انخفاض الحرارة , وبعض أنواع تكون جيلاتينية القوام بدون وجود بللورات فيها وترجع هذه الصفة إلى وجود مادة بروتينية فيكون قوامها متماسا وأحيانا فرز بعض أنواع العسل من العيون السداسية ولو بالفرازات الحديثة.

الخواص الفيزيوكيمايئية العسل :
يتراوح لونه بين أصفر باهت جدا يكاد يكون أبيض إلى بني داكن تقريبا أسود , طمعه سكري عطري قليلا أو كثيرا حمضي ( درجة حموضته 3.5 ـ 6.0 ) رائحته تبعا لمصدره النباتي .
يذوب في الماء والكحول المخفف , غير قابل للذوبان في الكحول المركز والأثير والبنزين والكلوروفورم , كثافة حوالي 1.42 على درجة 20o م .
موصل ردى للحرارة ( حرارة 6 مرات أقل من الماء ) درجة توصيله للكهرباء تختلف تبعا لنسبة احتوائه للماء والعناصر المعدنية .
معامل الإنكسار الضوئي له 1.47 ـ 1.5 ( تبعا لما يحتويه من ماء على درجة 20o م )
معظم أنواع العسل يمينية الانكسار لارتفاع نسبة الفركتوز فيها ولكن بعضها يساري عند زيادة نسبة الجلوكوز.

مكونات العسل :
يتألف عسل النحل من السكر والماء والفيتامينات والأملاح المعدنية وبعض المواد البروتينية والخمائر والأنزيمات إلى جانب مواد أخرى.

*السكر :
العسل هو أهم منبع معروف للمواد السكرية منذ الآف السنين وهناك مثل يقول (لكل سيد مكانته والعسل سيد المحليات) فنسبة السكريات في العسل كبيرة جدا 78% ـ 82% أهمها سكر فواكه (فركتوز) سكر عنب (جلوكوز) كما يوجد سكريات بنسبة ضئيلة مثل دكستراترايور ـ رافينوزم ـ ميليزتيور كستور, أرلوز , أيزومتلور , تورانوز , نيجروز.
* الخمائر :
الخمائر مواد ضرورية للجسم الحي لإبقاء له بغيرها , وهي تقوم بدور أساسي وبالغ الأهمية في اتمام العمليات الكيمائية الحيوية داخل الخلايا في يسر بالغ وفي درجة حرارة الجسم العادية , وتتمتع الخمائر بهذه المقدرة رغم أن كمياتها تكون قليلة جدا وتركيزها يكون ضعيفا للغاية .
وكل نوع من الخمائر متخصص في القيام بعملية معينة , وقد وجد أن عسل النحل يحتوي على خمائر كثيرة منها : الأنفريتز " يحلل السكروز إلى جلوكوز وفركتوز " والأميليز " يحلل النشا والدكسترين " , والكاتاليز " مؤكسدا" , والفوسفاتيز , والبيروكسيديز .. وغيرها.
وبعض هذه الأنزيمات مصدرها رحيق الأزهار وبعضها م الإفرازت الغددية للنحلة وتتلف أنزيمات العسل عند تعرضها للحرارة المرتفعة لمدة طويلة أثناء تصفيته أو تخزينه أو إماعة العسل .

* الفيتامينات
الفيتامينات ـ كما هو معروف ـ مواد أساسية في الغذاء يحتاج إليها الجسم وهي ضرورية جدا لنموه ولبقائه سليما قادرا على القيام بوظائفه والمحافظة على حيويته ,ولابد من إمداد الجسم بهذه المواد " الفيتامينات " عن طريق الغذاء لأن خلاياه غير قادرة على بنائها وتكوينها.

ويشتمل عسل النحل على مجموعة تمثل أغلب وأهم الفيتامينات المعروفة تتضمن هذه المجموعات : فيتامين أ , د , و ,ك , ب1 , ب2 , ب3, ب5 , ب6, حمض النيكوتينيك , حمض الفوليك وفيتامين ج , وفيتامين هـ .

ومن المعروف أن كل الفيتامينات التي توجد بالعسل توج


31/01/2008
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 203 autres membres